مجلة قطوف الهند

Qutoof Al-hind Magazine

ISSN: 2583-5130 (Online)

Related Articles

الحب أعمى
الحب أعمى قصة لـ: ناميتا غوخالي * ترجمة: مخلص الرحمن ** إنه واحد مما يجري في التض
view
الخدَّج
الخدَّج قصة قصيرة بقلم: وفاء عبد الرزاق/ لندن مصابٌ، مريضٌ، معلولٌ، مُشوهٌ، ج
view
عذاب الضمير
عذاب الضمير قصة قصيرة مجيب الرحمن/ الهند بدا الشارع شبه خال من السيارات بسبب ح
view
أحببتك دون أن أراك
أحببتك دون أن أراك قصة قصيرة بقلم: محمد أجمل / الهند في إحدى ضواحي مدينة تشيناي
view
قُبلَة الموت
قُبلَة الموت قصة قصيرة بقلم: إليامين بن تومي / الجزائر كانت على عهدٍ بالموت قب
view
لهب قديم
لهب قديم قصة قصيرة بقلم: محمد بركة/ مصر هبَّت فجأة دفقة نسيم منعشة. سرنا باتج
view
اللّوح الثاني عشر
اللّوح الثاني عشر قصّة قصيرة بقلم: علي لفته سعيد/ العراق كان المجذاف قد اصطدم
view
جاري المْجهول
جاري المْجهول قصة قصيرة بقلم: هادي المياح/ العراق بعد أن أكملتُ ما نويتُ القيا
view
حصادُ الجوعِ
 حصادُ الجوعِ قصة قصيرة بقلم: فاطمة محمود سعدالله/ تونس كانت هيلين تحملق وا
view
طقوس سريّة .... وجحيم
   طقوس سريّة .... وجحيم  قصة قصيرة بقلم: حياة الرايس/ تونس الخضراء تسطع ا
view
....قصة : جميلة
قصة : جميلة .... قصة قصيرة بقلم: عائشة بنور/ الجزائر "جميلة، صديقتي جميلة، تحي
view
مختارات قصص قصيرة جدا
مختارات قصص قصيرة جدا بقلم: إلهام سعيد محمد/ اليمن تضاد اِعْتَرَضْتُ بِشَدَّة
view
...ملِكُ الملوك إذا وهَب
ملِكُ الملوك إذا وهَب...! قصة قصيرة بقلم: ربيعة جلطي/ الجزائر منذ أزمنة ولّت ترو
view
عازفة قصر البيكاديللي
عازفة قصر البيكاديللي قصة قصيرة بقلم: واسيني الأعرج/ الجزائر عندما وقفت سيلين
view
العودة إلى الذات
العودة إلى الذات قصة قصيرة بقلم: رابح خدوسي/ الجزائر كانت كمية القهوة تقل في ا
view
وجاء العيد
وجاء العيد[1] قصة قصيرة مترجمة ترجمة: بروفسير جلال السعيد الحفناوي/مصر اليوم..
view
البحث عن الهوية
 البحث عن الهوية قصة قصيرة بقلم: تجمل حق/ الهند في أحد الأيام، وبينما الصديق
view
الحب الزائف
الحب الزائف قصة قصيرة بقلم: محمد ريحان الندوي/الهند نذير أحمد البالغ من عمره
view
عودة التسُونَامِي
عودة التسُونَامِي قصة قصيرة بقلم: محمد علي الوافي كرواتل/الهند تمهيد: (لا أد
view
تحت ركام الجثث
تحت ركام الجثث قصة قصيرة بقلم: محسن عتيق خان / الهند ما إن بدأ هارش يفك حزام الك
view
قصص قصيرة جداً
قصص قصيرة جداً بقلم: وفاء عبد الرزاق[1] لندن   (ظِلٌّ) لمْ يكُنْ ظِلُّه الد
view
وابلٌ من الخيطان
وابلٌ من الخيطان بقلم: لبنى ياسين[1] سوريا/ هولندا كيف يمكنُ أن أعيشَ في هذا الع
view
قبر لكل الدموع
قبر لكل الدموع بقلم: إليامين بن تومي - الجزائر[1]   دخل البيت على غير عادته، ل
view
لقاء في كوبنهاجن
                       لقاء في كوبنهاجن          &n
view
من مذكرات كلب
من مذكرات كلب    بقلم: د. بن ضحوى خيرة                &nbs
view
رصاصة الرحمة
  رصاصة الرحمة                 بقلم: طه
view
الفتى العكّاوي
الفتى العكّاوي[1] بقلم: عائشة بنور، الجزائر  القصة الفائزة في مسابقة منتدى ال
view
قصة: حَجــرٌ
قصة: حَجــرٌ بقلم: خيرة بغاديد - الجزائر-[1]          يخطو خطواتِ
view
البوصلة والأظافر وأفول المطر
البوصلة والأظافر وأفول المطر بقلم: د.  سناء الشعلان (بنت نعيمة)[1] selenapollo@hotmai
view
"خيتينيا"
"خيتينيا" بقلم: هالة البدري/ مصر[1]   لم يتوقعا أن يكون شاطئ ميامي بهذا ا
view
مَنْ جَدَّ وَجَدَ
مَنْ جَدَّ وَجَدَ بقلم: د. مجيب الرحمن[1] "إِنَّ مُسْتَقْبَلَكُمْ بِأَيْدِيْك
view
المقامة الاقتصادية
المقامة الاقتصادية بقلم: د. محمد سليم[1] حكى خالد بن سلام قال مرّة حداني التفكير
view
الإمام الطائش
الإمام الطائش بقلم: د. طارق انور الندوي[1]   كان ذلك الحادث أليمًا ومخزيًا لل
view
محطة النار والدخان
محطة النار والدخان بقلم: د. محمد عفان[1] اقتلوهم ...شردوهم ...البارحة عندما سمع الن
view
ما لها وما عليها الآن
ما لها وما عليها الآن                               &nb
view
العروس الكسولة
العروس الكسولة بقلم: د. محمد أجمل[1]             بينما ا
view
اَللِّحَافُ
اَللِّحَافُ (من الأدب الأردي الهندي)  بقلم: عصمت تشغتائي[1] المترجم: د. محمود
view
دعوة المظلومة
دعوة المظلومة الكاتب: بريم تشاند[1] ترجمة وتلخيص: د. قمر شعبان[2]   خرج المن
view
حصالة الخزف
حصالة الخزف بقلم: د. محسن عتيق خان[1] سيتم إلغاء تداول العملات الورقية النقدية من
view
عيدُ غريبٍ
عيدُ غريبٍ بقلم: عبيد الرحمن[1]   راشد يعمل مهندسا برمجيا في إحدى شركات الحوس
view
في طرفة عين
                                        في طر
view
طالب طموح بين رحى الحياة
طالب طموح بين رحى الحياة د. تجمل حق[1] سمع أنوار الحق قصة نجاحات المتخرجين في الم
view
تاريني ماجي (الملاح)
تاريني الملاح بقلم: تاراشنكر بانديوبادياي[1] ترجمة من اللغة البنغالية إلى اللغة
view
لعبة الأقدار
لعبة الأقدار          بقلم: د. محمد ميكائيل[1] صبيحة يوم السبت من شهر دي
view
صوبور
صوبور حكاية شعبية بنغالية * ترجمة وإعادة الصياغة: د. معراج أحمد معراج الندوي** -
view
الحامول (امربيل)
الحامول (امربيل) الكاتبة: عصمت تشغتائي [1] ترجمة: محمد مظهر[2]   لم يكن كف
view
الباحث عن السلام
الباحث عن السلام ترجمة: بريتي بهارتيا[1] الكاتب: أوبنيدرا ناث أشك[2] لا تبحث عن ا
view
حُرمة الضيف
حُرمة الضيف الكاتب: عبدل بسم الله[1] ترجمة د. أحمد القاضي[2]   سادت موجة شديد
view
الهنــد التـي أحبهـا
الهنــد التـي أحبهـا الكاتب: روسكين بوند[1] ترجمة: د. محمد أجمل[2] قبل بضع سنوات،
view
طعام بأنامل الموت
طعام بأنامل الموت الكاتبة: كامالا ثريا[1] ترجمة د. عبد الغفور الهدوي كوناتودي[2]
view
النمر الأسود
  النمر الأسود القاص: شهاب الدين فويتومكاداوو[1] ترجمة: عبد الرشيد الوافي [2]
view
اليأس
اليأس الكاتب: فايكم محمد بشير [1] ترجمة: أنشدة رشيد[2] بدأ حياته فقيراً، وعرف الت
view
أوبوماوو
أوبوماوو الكاتبة: تشاندراماتي [1] الترجمة: عبد الله الوافي [2] كلا الولدين يتصلا
view
قصة "بِديني" - مُلاعبة الثعبان
قصة "بِديني"[1]  - "مُلاعبة الثعبان" لـ تاراشنكر بانديوبادهياي[2] الكا
view
كابولي والا (رجل من كابل)
"كابولي والا" (رجل من كابل) قصة قصيرة لـــ"رابيندرا ناث طاغور"[1] ترجم
view
لاعبا الشطرنج
لاعبا الشطرنج قصة قصيرة لـ"المنشئ بريم تشند"[1] ترجمة: [2]د. قمر شعبان في عص
view
يوم ماتت الأميرة ديانا
يوم ماتت الأميرة ديانا قصة لـ: ناميتا غوخالي * ترجمة: د. مخلص الرحمن ** دائما كان
view
ضحكة رنّانة
ضحكة رنّانة (القصة الفائزة بالجائزة الأولى بالمناصفة في الفئة الأولى، فئة الدكت
view
في كل سنبلة مائة حياة
في كل سنبلة مائة حياة (القصة الفائزة بالجائزة الأولى بالمناصفة في الفئة الأولى،
view
الفجوة الجيلية
الفجوة الجيلية (القصة الفائزة بالجائزة الثانية في الفئة الأولى، فئة الدكتوراه ف
view
نصيبي
نصيبي (القصة الفائزة بالجائزة الثانية بالمناصفة في الفئة الأولى، فئة الدكتوراه
view
بعد الامتحان
بعد الامتحان (القصة الفائزة بالجائزة الثانية بالمناصفة في الفئة الأولى، فئة الد
view
الجنين المصلوب
الجنين المصلوب (القصة الفائزة بالجائزة الثالثة بالمناصفة في الفئة الأولى، فئة ا
view
لا تذهبي... أنا آسف
لا تذهبي... أنا آسف (القصة الفائزة بالجائزة الثالثة في الفئة الأولى، فئة الدكتورا
view
السكرتير
السكرتير (القصة الفائزة بالجائزة الأولى في الفئة الثانية، فئة الماجستير في المس
view
لا أريد منك إلا ساعة وقلما
لا أريد منك إلا ساعة وقلما (القصة الفائزة بالجائزة الثانية في الفئة الثانية، فئة
view
الجنون
الجنون (القصة الفائزة بالجائزة الثالثة بالمناصفة في الفئة الثانية، فئة الماجستي
view
على ضفة نهر الكنج
على ضفة نهر الكنج (القصة الفائزة بالجائزة الثالثة بالمناصفة في الفئة الثانية، فئ
view
الكلب والمالكة
الكلب والمالكة (القصة الفائزة بالجائزة الأولى في الفئة الثالثة، فئة البكالوريوس
view
الفتاة الهندية
الفتاة الهندية (القصة الفائزة بالجائزة الثانية في الفئة الثالثة، فئة البكالوريو
view
أسوأ سفر
أسوأ سفر (القصة الفائزة بالجائزة الثالثة في الفئة الثالثة، فئة البكالوريوس، في ا
view
النصيحة
النصيحة (القصة الفائزة بالجائزة الثالثة بالمناصفة في الفئة الثالثة، فئة البكالو
view
أمٌّ في وادي تشيناب
أمٌّ في وادي تشيناب (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية الأولى في الفئة الأولى، فئ
view
زوج فقير
زوج فقير (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية الثانية في الفئة الأولى، فئة الدكتور
view
على عتبة الفاشية
على عتبة الفاشية (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية الثانية في الفئة الأولى، فئة
view
بين عدوى الفيروس وعدوى الكراهية
بين عدوى الفيروس وعدوى الكراهية (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية الأولى في الف
view
الحب الأعمى
الحب الأعمى (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية الثانية في الفئة الثانية، فئة الم
view
أرملة عشيقة
أرملة عشيقة (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية الأولى في الفئة الثانية، فئة الما
view
مغبة الانتظار
مغبة الانتظار (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية الثالثة في الفئة الثانية، فئة ا
view
الغيبوبة
الغيبوبة (القصة الفائزة بالجائزة التشجيعية في الفئة الثالثة، فئة البكالوريوس، ف
view
جريمة قتل مزدوجة
جريمة قتل مزدوجة  د. محمد أجمل * حان وقت الظهيرة. فكرت أن أستريح لبضع دقائق فقط
view
البوصلة والأظافر وأفول المطر
    البوصلة والأظافر وأفول المطر بقلم: د. سناء الشعلان (بنت نعيمة) إن كان
view
ساعتان وبضع دقائق
ساعتان وبضع دقائق إلى روح الشاب محمد الحاج علي الذي قضى في حريق لندن بقلم: لبنى
view
الصّديق السّرّيّ
الصّديق السّرّيّ بقلم: د. سناء الشعلان (بنت نعيمة) روائية وقاصة أردنية لم يحظّ
view
طائرة ورقية
طائرة ورقية بقلم: د. مديحة بلاح كاتبة جزائرية ما أجمل الكلام الذي لا يقال إل
view
في اليوم العشرين
في اليوم العشرين أ.د. مجيب الرحمن مركز الدراسات العربية والأفريقية، جامعة جواه
view
بنت عفيفة
بنت عفيفة بقلم: د. محمد أجمل أستاذ مساعد، مركز الدراسات العربية والإفريقية، جام
view
جور الوحوش وعدل الثعلب
جور الوحوش وعدل الثعلب بقلم: عبد الرقيب علي ماجد طالب ماجستير بجامعة جواهر لال
view
غَطِ وجهَكَ بهذهِ الكمامة
غَطِ وجهَكَ بهذهِ الكمامة عبد الرؤوف توتي بن حمزة كاتب هندي كان الطابق الثالث
view
الأب الثاكل
الأب الثاكل بقلم: عبيد الرحمن كاتب هندي "بابا، بابا" كأن طفلة همست في أذ
view
إن العالم لا يصلح للعيش
إن العالم لا يصلح للعيش عبد الله سراج طالب الماجستير، السنة النهائية، مركز الد
view
الشعر الطويل
الشعر الطويل الكاتب: بشيشر براديب* المترجم:  أ.د. جلال السعيد الحفناوي** &nbs
view
ليتوقد الفانوس طول الليل
ليتوقد الفانوس طول الليل الكاتب: خواجه أحمد عباس المترجم:  أ.  د. محمد قطب ا
view
بئر الساقية
بئر الساقية الكاتب: المنشئ بريم تشاند * المترجم:  د. قمرشعبان الندوي ** قال
view
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة جدا بقلم: وفاء عبد الرزاق (1) ( عَارِفٌ غَيرُ عَارِفٍ ) تمدَّد على صو
view
وحش ما قالته العرب في ملحمة الفلسطينيّ
وحش ما قالته العرب في ملحمة الفلسطينيّ  أ.د.سناء الشعلان/ الأردن    &n
view
الضربة الأخيرة
الضربة الأخيرة بقلم: لبنى ياسين سوريا/ هولندا لم يعدْ السيافُ مسرورٌ مسروراً
view
القطار
 القطار زياد طارق عبد الله العبيدي شاعر وقاص من العراق.   ------------------
view
سؤالٌ بحجم الهملايا
 سؤالٌ بحجم الهملايا أ.د. مجيب الرحمن الهند ------------------ كان عادل جالساً في
view
من الشكوى إلى الشكر
من الشكوى إلى الشكر  د. محمد أجمل الهند ------------------ سألت سعاد زوجها حارث بص
view
فَكِّر مَرَّتين قبل أن .....
فَكِّر مَرَّتين قبل أن .....  عابد زين كيه الهند ------------------ ذبلت أشعة الشمس و
view
ضيق القلب
 ضيق القلب سمية رياش ------------------ رأت سيارات متحركة على الشوارع وكانت هائمة ف
view
رجل شقي
 رجل شقي محمد حُمَيْس الهاشمي الهند ------------------ هذه قصة رجل لم يقدر نعم ربه
view
الضغث على الإبالة
 الضغث على الإبالة أمير الدين الهند ------------------ لَبّى شقيق "سلام" دعو
view
الهواية المفضلة
الهواية المفضلة   مجموعة من الطلبة والطالبات جامعة جواهر لال نهرو، نيو دل
view
زوج زيتون
 زوج زيتون شهاب علي الهند ------------------ تفشى الظلام رويدا رويداً وتلاشت أمار
view
طريق النجاة
 طريق النجاة قصة لـ: للمنشئ بريم تشاند ترجمة لـ: د. قمر شعبان/الهند -----------------
view
وقائع المنفى
 وقائع المنفى (قصة ميثولوجية) قصة لـ: ناميتا غوخالي ترجمة لـ: د. مخلص الرحمن/
view
!من يُحيي ومن يَحيى
من يُحيي ومن يَحيى ! قصة لـ: مانك بندوبدهاي (أديب وقاص وروائي بنجابي هندي) ترجمة
view
يوم في حياة منجم
 يوم في حياة منجم قصة لـ: : آر. كيه. نارائن (كاتب هندي شهير) ترجمة لـ: مأمون مظهر
view
الأنف الثانية
قصة: الأنف الثانية بقلم: الكاتب: يشبال، المترجم: مجيب الرحمن (من الهندية)   ع
view
شقيقتان
قصة: شقيقتان بقلم: الكاتب: منشي بريم تشند- المترجم: قمر شعبان (من الهندية)   ا
view
إِسْــــــــرَاءْ
قصة: إسراء بقلم: د.علي التاجر/ البحرين   تذكرتكِ، فانفلق قلبي وأغْصَنَ أغنية
view
النحلة والفيل
قصة: النحلة والفيل بقلم: أحمد خيري/ مصري مقيم في هولندا   اليوم تعالوا معا نت
view
الوجه الجميل
قصة: الوجه الجميل بقلم: سريعة سليم حديد/ سوريا   لملم الشفق حرائقه، مضى مخلف
view
تلك الرائحة
قصة: تلك الرائحة بقلم: أحمد طوسون/ مصر     أول من علقت الرائحة بأنفه كانت
view
رحلة رفقة بورخيس
قصة: رحلة رفقة بورخيس بقلم: محمد أكويندي/ المغرب   "إن الخيال البشري أداة
view
طالبتي التي تُشبهني
قصة: طالبتي التي تُشبهني بقلم: عباس سليمان/ تونس     صباح الخير. قلتُ
view
التفاح الأحمر الحزين
قصة: التفاح الأحمر الحزين بقلم: ميَّادة مهنَّا سليمان/ سوريا   رَنَّ جَرَسُ
view
انبعاث
قصة: انبعاث بقلم: ساسي حمام/ تونس   اصعد مدرج نهج (العروسة) ببطء ... أصل إلى الد
view
دموع المكان
قصة: دموع المكان بقلم: د. مسلم الطّعّان/ عراقيّ مقيم في أستراليا   في أيام طف
view
إشارة هوائية
قصة: إشارة هوائية بقلم: أُسيد الحوتري/ الأردن   انطلقتُ من مدينة (قلقيليةَ) ا
view
لا يموت نوفمبر
قصة: لا يموت نوفمبر بقلم: بن دحو نبيل/ الجزائر   ستّون عاما مضت، ولم تُمح من ذ
view
كلارنيت
قصة: كلارنيت بقلم: د. علي التاجر/ البحرين     *كلارنيت: آلة نفخٍ موسيقية ذ
view
مجرد سؤال
قصة: مجرد سؤال بقلم: أ. د. أحمد علي محمد/ سوريا (1)      في تلك اللّيلة ال
view
مزامير يومية
قصة: مزامير يومية بقلم: عباس داخل حسن/ فنلندا                 &nbs
view
حلم أبي صلاح
قصة: حلم أبي صلاح بقلم: عبدالله محمد الفتح/ مورتانيا   الباخرة تمخر عباب الب
view
القرد الذي توقّف عن القفز
قصة: القرد الذي توقّف عن القفز بقلم: مجيب الرحمن/ الهند   في قلب عاصمة البلد،
view
قُدوَة حسنة
قصة: قُدوَة حسنة بقلم: محمد أجمل/ الهند   آه يا زوجة أخي! لقد جعلتِني رهينة لك
view
مالك الحزين
قصة: مالك الحزين بقلم: نضال البزم/ الأردن   لَمْ يَكنْ أحـدٌ في المنطقةِ يَق
view
أفراح التّدليس ومصارع الصّادقين
قصّة: أفراح التّدليس ومصارع الصّادقين ([1]) بقلم أ.د. سناء الشعلان (بنت نعيمة)/ ال
view
المحنطون في الأرض
المحنطون في الأرض بقلم لبنى ياسين* -------------------- أستيقظ تمامًا في الوقت ذاته
view
حبيبتي والكلب
قصة قصيرة حبيبتي والكلب محمـد بركـة [1] ---------------------------------- - ألن تأتي معي؟ ل
view
برزخ أزرق
قصة قصيرة: برزخ أزرق بقلم: ريما آل كلزلي/ السعودية[1] -------------------------------- كأن الزم
view
ليت هندا
  قصة  قصيرة  " ليــــت هـــــندًا .... ! "         ب
view
الغرفة المنسية
قصة : الغرفة المنسية  بقلم عائشة بنور /الجزائر[1] كان حزينًا، محطَّمًا، وهو يت
view
عمي عابد حارس الأمن
قصة قصيرة عمي عابد حارس الأمن بقلم :أيمن أبومصطفى/ تركيا [1] جاء عمي عابد من
view
أحلام مشروطة
قصة قصيرة أَحْلَامٌ مَشْرُوطَة بقلم: جميلة الوطني/ البحرين [1] ------------------------
view
صائم صغير وفرحة لا تُنسى
قصة قصيرة صائمٌ صغير… وفرحة لا تُنسى بقلم د. محمد علي الوافي كرواتل/الهند 
view
حين تُسرق الثمرة ويبقى الأمل
قصة قصيرة حين تُسرق الثمرة ويبقى الأمل  بقلم د. مجيب الرحمن/الهند[1] ---------------
view
جسر من أجل الصغار
قصة قصيرة جسر من أجل الصغار بقلم: الدكتور محمد أجمل / الهند [1] --------------------------
view
أصداء من السجن
قصة صغيرة أصداء من السجن بقلم: د.زرنغار/ الهند[1] ------------------------------------------ في لي
view
حين يسكن الكلام
قصة قصيرة حين يسكن الكلام بقلم ذو القرنين بشير/الهند [1] ---------------------------------
view
ريتي
قصة قصيرة ريتي  بقلم بريتي بهارتيا/ الهند [1] ------------------------------------- كان ال
view
وليد من أرض العزة والصمود
قصة قصيرة وليد من أرض العزة والصمود بقلم: نعيم أختر[1] استيقظ وليد فزِعًا على ص
view
حين يخون الشك الحب
قصة قصيرة حين يخون الشك الحب  بقلم: سراج أحمد/الهند [1] كان لي صديقٌ—اسمه أ
view
عدالة الذئاب
قصة قصيرة عدالة الذئاب بقلم عبد الرقيب علي ماجد/ الهند [1] ----------------------------------------
view
ثمن الحلم
قصة قصيرة ثمن الحلم بقلم: أحسن هلال/ الهند[1] ) في مجتمعاتٍ يُثقلها الفقر وتضيق
view
المرأة في الثلاجة (مترجمة من الأردو)
المرأة في الثلاجة (مترجمة من الأردو) "الكاتب:مشرف عالم ذوقی* المترجم: د. عبد ال
view
توبا تيك سينغ (مترجمة من الأردو)
توباتيك سينغ قصة قصيرة بقلم سعادت حسن منتو[1] ترجمة: أ.د. مجيب الرحمن[2] ----------------
view
سكوتر المعلم (مترجمة من البنغالية)
سكوتر المعلّم قصة قصيرة بقلم شميم أختر[1] (قصة بنغالية مترجمة إلى العربية) ترجم
view
الباب المغلق
الباب المغلق الأقصوصة للمنشئ بريم تشاند تعريب: د. قمر شعبان [1] -----------------------------
view
أرقام بلا عناوين
(قصص قصيرة جدا/ ومضات سردية) أرقام بلا عناوين الشاعرة والأديبة بقلم: وفاء عبد ا
view
هل أتاك حديث المقام
(قصص قصيرة جدا) هل أتاك حديث المقام؟؟ د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)/ الأردن[1] -------
view
إرهاصات هندسية
قصص قصيرة جداً    إرهاصات هندسيّة                     &nbs
view

ثوران كمثل البشر! (مترجمة من الهندية/ الأردو)

Qutoof Al-hind - ISSN: 2583-5130 - مجلة قطوف الهند، المجلد 4، العدد الأول والثاني 2025
December 30, 2025
35 


ثوران كمثل البشر!

قصة قصيرة للمنشئ بريم تشاند

ترجمة: د. قمر شعبان/ الهند [1]

-------------------------------------------------------

يُعَدّ الحمارُ أبلهَ الحيوانات؛ فإذا أردنا أن نصف أحدًا بالحماقة البالغة، خاطبناه بـ"يا حمار". فالحمار إمّا أنه الأحمق حقًّا، وإمّا أنه لُقِّب بذلك لبساطته المفرطة وقوة تحمّله الزائدة، ولا يمكن الجزم بحلّ هذا اللغز!

أما البقرة، فهي حيوان أليف، لكنها تَضرِب بقرنها. والكلب مخلوق مسكين وشارد، غير أنه أحيانًا ينبح غضبًا.

لكن الحمار، مهما ضربتَه، ومهما قدّمتَ له من أعلافٍ متعفّنةٍ قذرة، فلن يغضب منك أبدًا، ولن تبدو على وجهه علاماتُ التذمّر أو الانزعاج. وهو لا يرقص طربًا في العام كله إلا مرة واحدة، في شهر أبريل، ومع ذلك لم أره يومًا سعيدًا أو مسرورًا. إنه دائمًا تحت وطأة اليأس والقنوط، كأنّ على عنقه أغلالًا من الحزن والملل.

ومن غير شكّ، يتّسم الحمار بصفاتٍ تشبه سماتَ الرهبان المتبتّلين في زهدهم وصبرهم. غير أنّ الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يراه أبله! وما رأيتُ طيلة حياتي استهانةً بالخصال الحميدة كهذه. لعلّه لا مكان للبسطاء على وجه الأرض!

ومع ذلك، للحمار أيضًا أخٌ آخر، أقلّ منه حمقًا، هو الثور؛ فإذا كانت كلمة «حمار» تُستعمل في دلالات الحماقة، فإنّ بعض الناس يرون في الثور قمّةً لتلك الدلالات. غير أنني لا أعتقد ذلك؛ فكم من الثيران نراها تثور وتغضب وتُبدي امتعاضها بأساليب شتّى، ولهذا أرى أنّ الثور أقلّ درجةً من الحمار في الحماقة والبلاهة.

كان لدى جوري كاتشي ثوران، اسم أحدهما مرجان، واسم الآخر لؤلؤ. وإنهما من السلالة المغربية، على غايةٌ في الجمال والرصانة، يبلغان من النشاط والقوة أقصاهما، ولهما قاماتٌ عاليةٌ شامخة. لقد تآلفا وتحابّا لطول تعايشهما معًا، وكانا يتحاوران وهما جالسان جنبًا إلى جنب، ووجهًا لوجه، بلسانٍ صامتٍ رمزيٍّ لا يُدرى كيف يتفاهمان به، ولا كيف يتبادلان به ما يخطر ببالهما.

ومما لا شك فيه أن لهما قوةً مكنونةً يعجز الإنسان، الموصوف بأشرف المخلوقات، عن فهمها. وكانا يُعبّران عن مودةٍ عميقةٍ بمشامَّة بعضهما البعض، أو بلعق أحدهما الآخر. وأحيانًا يتقارنان بقرنيهما؛ لا عِداءً ولا تمرّدًا، بل في سعادةٍ ولهوٍ ومزاح، كمزاح الأصدقاء فيما بينهم؛ إذ لا متعة في الصداقة دون مزاح، ولا ثقة فيها دون طُرفة وتمليح.

وعندما يُقرنان إلى المحراث أو يُساقان إلى العربات، يمشيان في تبخترٍ وانسجام، ويحاول كلٌّ منهما أن يتحمّل العبء أكثر من الآخر. فإذا أقبل المساء وتخلصا من عناء العمل، استراحا بلعق بعضهما بعضًا، وإذا وُضعت لهما الأعلاف نهضا معًا، وأكلا معًا، وجلسا معًا، وتركَا الكلأ معًا.

وذات مرةٍ، أرسل جوري الثورين إلى بيت حميه، وكيف للثيران أن تفهم سبب إرسالها إلى مكانٍ آخر؟ فظنّا أن المالك قد باعهما بغير رضاهما، فكابدا أخا زوجته غايا عناءً شديدًا في جرّهما إلى قريته. فإذا ساقهما من الخلف هربا يمنةً ويسرة، وإن قادهما من الأمام ولَّيا مدبرين، وإذا ضربهما هاجماه بقرنيهما.

ولو كان هذان الأخرسان قادرين على النطق، لسألا جوري في لوعةٍ واحتجاج:

"لِمَ تُبعِدنا عن دارك، ونحن لم نقصّر يومًا في خدمتِك ولا في عملنا؟ ولو طلبتَ منا جهدًا أكثر لبذلناه دون تردد. لقد رضينا كل الرضا أن نفني أنفسنا في سبيل خدمتك، فلم نشكُ إليك جوعًا ولا عطشًا، ولا قلّةَ في الحبوب أو الكلأ، وكنا نكلأ بطاعةٍ وانقيادٍ كلّ ما علفتنا، فكيف تبيعنا ليد هذا الظالم الشقيّ؟"

وصل الثوران إلى قرية غايا في المساء، جائعَين طوال النهار. ولما وُضع لهما الكلأ، لم يتناولا منه شيئًا، فقد كانا كسيري البال، حزينين على فراق منزلهما الذي ألفاه منذ زمنٍ طويل. لم يُعجبهما المنزل الجديد، ولا القرية الجديدة، ولا الوجوه الغريبة؛ فتحاورا بلسانهما الصامت، وتبادلا نظراتٍ رامزةً بالأبصار، ثم استرخيا على الأرض في صمتٍ مهيب.

وحين غطّت القرية في نومٍ عميق، كسرا الحبال بقوةٍ عجيبة، وانطلقا نحو منزلهما القديم. كانت الحبال متينةً أشدّ المتانة، حتى لا يخطر ببال أحدٍ أنهما سيتمكّنان من قطعها، غير أنّهما ازدادا قوةً على قوةٍ، فتمزّقت الحبال بسهولةٍ ويسرٍ، وانطلقا في ليلٍ ساكنٍ كأنّ الحنين كان يقودهما.

ولمّا استيقظ جوري صباحًا، رأى الثورين واقفَين في الهجير، تتدلّى من عنقيهما بقايا الحبال، وقد تلطخت أرجلهما كلها بالطين، وتلوح في عيونهما علامات الحب والعتاب. تهلّل وجه جوري لرؤيتهما تهلّلًا مفرطًا، واندفع نحوهما ليعانقهما في شوقٍ ومحبة. يا له من مشهدٍ خلابٍ فاتنٍ يُجسِّد عمق الصلة بين الإنسان والحيوان!

وسرعان ما اجتمع أهل القرية، رجالًا وأطفالًا، يهنئون ويباركون، ويرحّبون بعودة الثورين. لم يكن هذا الحدث غريبًا على تاريخ القرية، لكنه كان دون شك حدثًا مميزًا؛ فقررت جمعية الأولاد أن تُقيم لهما حفلة استقبالٍ بهيجة: جاء بعضهم بالخبز والرغائف، وجاء آخرون بالسكر الأحمر، وقدّم فريقٌ ثالث القشَّ المخلوط بالسمن والخل.

قال أحد الصبية: "إن هذين الثورين درّة يتيمة!"

فأجابه آخر معجبًا: "وكيف لهما أن يعودا من مكانٍ بعيدٍ بلا قائدٍ ولا راعٍ؟!"

وقال ثالثهم: "بالتأكيد، كانا بَشَرَين في حياتهما السابقة!" فلم يتجرأ أحدٌ على الاعتراض، بل أيّدوه جميعًا قائلين: "أجل، كانا بَشَرَين بكل تأكيد!"

وحين رأت زوجة جوري الثورين جالسَين على الديوان، ثارت غضبًا، وقالت في انفعالٍ شديد:

"يا لثورين ناكِرَين للجميل! لم يعملا هناك يومًا واحدًا، ثم هربا!"

لم يحتمل جوري هذه التهمة التي رآها باطلةً في حقّ ثورَيه، فقال مستنكرًا:

"وكيف يكونان ناكرَين للجميل؟ لعلهم هناك لم يقدّموا لهما ما يأكلان، فماذا كانا سيفعلان؟"

ردّت الزوجة بعصبيةٍ قائلة:

"وهل أنت الوحيد الذي يُطعِم الثيران في الدنيا؟ أما غيرك فلا يُقدِّمون لها إلا الماء!"

قال جوري بهدوء:

"لو وجدا العلف هناك، لما فرا من المكان"

فأجابته بحدةٍ أكبر:

"هربا لأنهم لا يُدلّلون الثيران كما تفعل أنت! هناك تُعلف بقدر ما تُستغَلّ في الحرث، أما هذان فغايةٌ في الكسل والبطالة، فرا هربًا من العمل! وسنرى الآن من سيمنحهما السمن والخل والأعلاف الدسمة! لن أطعمَهما بعد اليوم إلا القشّ اليابس، فليأكلا أو ليموتا جوعًا!"

وكان ما كان؛ فقد أمرتِ المرأةُ الخدمَ ألّا يُقدّموا للثورين سوى القشوش اليابسة. وذات يوم، حين شَرَعا في الأكل، وجدا العلفَ رديئًا جافًّا لا طعم له، بعيدًا عمّا ألفاه من الأعلاف الطريّة الغضّة، فتوقّفا عن الأكل، وراحا يحدّقان نحو الباب في انتظار ما يُبدّل الحال.

نادَى جوري الخادمَ قائلًا:

"ألَا تُلقي قليلًا من السمن والخلّ في علف الثورين؟"

فقال الخادم مترددًا:

"سيقتلنِيَت السيدة!"

قال جوري: "ألقِ قليلًا فحسب."

فردّ الخادم خائفًا:

"لا يا سيدي، وإلّا اتهمتني بأنني متجانفٌ لها ومعادٍ لأوامرها!"

جاء أخو زوجة جوري صباحًا مرة أخرى ليأخذ الثورين إلى بيته، فربطهما بالعربة. حاول لؤلؤ مرارًا وأحيانًا أن يُسقط العربة في بعض الخنادق، لكن مرجان كان يمنع سقوطها، وكانا في ذلك اليوم على غايةٍ من الصبر والتحمّل.

ربط غايا الحبلين حبالًا قويةً غرًّا، ربطًا انتقاميًا لعنادهما، ثم ألقي لهما القشوش اليابسة، بينما قدّم لثيرانه الخاصة أعلافًا طيبة.

لم يعتد مرجان ولؤلؤ هذه الجفوة والقسوة؛ فـجوري لم يكن يضربهما حتى بعصا الزهور، وكانا يتدللان عند مناداته. واليوم صارا فريسةً للضرب، مرغمين على تناول القش اليابس الذي لا يطيب لهما، فتغيب عن محيّاهم ملامح البهجة.

في اليوم التالي قرنهما غايا إلى المحراث، فلم يخطُا خطوةً، كأنهما اقترنا على الامتناع. ذهبت كل محاولةٍ من محاولاته سدىً، حتى إنّه مرةً أوقع عصاه على أنف مرجان، فاشتعل لؤلؤ غضبًا شديدًا، واندفع بالمحراث حتى انكسر انكسارًا، ولولا الحبال القوية المربوطة على عنقيهما لفرّ الاثنان هاربين.

نطق مرجان بلسانه الصامت: «يستحيل علينا الفرار

ردَّ لؤلؤ بإشارة العين: «كاد أن يقتلك؛ سيضربك الآن ضربًا شديدًا

قال مرجان بهدوءٍ مستسلم: "دعه يضرب؛ ولدتُ ثورًا فليس للضرب هروب."

اندفع غايا نحوهما رافعًا العصا مع رجلين آخرين. همس لؤلؤ: «ما رأيك، هل سأنتقم منه؟".

قال مرجان: "لا تفعل، قف ساكنًا."

أجاب لؤلؤ محتدًا: "إن ضربني لأهاجمه."

ردّ مرجان: "ليس هذا من طبعنا".

تحمّل لؤلؤ صبرًا، فوُصلا إلى بيت غايا ولم يُتعَرّضا لضربٍ فتاك حينها؛ وإلّا لكان لؤلؤ جاهزًا للثأر، فقد أدرك الجميع أنهما الآن ثائران مشتعلان.

قُدِّمت لهما القشوش اليابسة كالعادة، فوقفا دون أن يأكلاها. وجلس أهل البيت يتناولون طعامهم حتى خرجت فتاةٌ صغيرةٌ حاملةً رغيفين؛ سلّمتهما واحدًا تلو الآخر للثورين ثم عادت. لم يشبعا من هذين الرغيفين، لكنهما شعرا بسعادةٍ دفينة؛ فقد استأنسا بوجود قلبٍ حنونٍ. كانت الفتاة ابنة غاياأمها ماتت منذ زمن، وكانت زوجةُ أبيها الثانية تضربها بشدّة—فاستأنست بحنان الثورين.

صارا يُشغَّلان طوال النهار في الحرث عملاً قاسيًا، ويربطان ليالٍ على الهجير، فتأتِيهما الفتاة كل ليلةٍ برغيفين، وبفضل هذا العطف تعاوَدت قوتهما فبقيَا قويين رغم القشوش اليابسة، غير أنهما ازدادا بغضاءٍ وتماديًا تجاه غايا.

وذات يوم خاطب لؤلؤ مرجان بلسانٍ صامتٍ رمزيٍّ: "أمضى صبري يا مرجان".

سأله مرجان: "فما العمل؟"

قال لؤلؤ: "سنهجم على غايا بالقرون".

ردّ مرجان: "لكن الفتاة ابنته؛ إن قتلته فستصبح يتيمة".

أجابه لؤلؤ: "فلا بدّ أن نقتل السيدة—إنها تضرب الفتاة كل يوم".

قال مرجان مستنكرًا: "تريد أن تقتل المرأة؟ يا لك من جبان"!

قال لؤلؤ مصممًا: «إذن نمزق الحبال ونهرب اليوم

وافق مرجان: "هذا هو رأيي، لكن كيف نمزق هذا الحبل القوي؟"

اقترح لؤلؤ: "لنمضغ الحبال أولًا، ثم نمزقها فجأة.» فجرت الفتاة لهما الرغيفين تلك الليلة، فحاول الثوران مضغ الحبال، لكن أفواههما لم تسعُ لسُمك الحبال رغم المحاولات".

انفتح الباب فإذا بالفتاة أمامهما؛ لعقَا يديها تواضعًا وانحناء، والتفت ذيلاهما متهلّلتين. مسحت الفتاة رأسيهما وقالت: «سأحلُّ عقدة الحبال؛ اهربا سريعًا، وإلّا ليقتلوكما—they intend to bind you by the nostrils.» (Note: I kept meaning; original said "بالآناف").

انحلت العقدة، لكنهما بقيا واقفين. قال لؤلؤ: «لم لا تمشي؟".

أجابه مرجان: "سيُعذَبُون هذه المسكينة؛ الجميع يشكُّون فيها".

فأطلقت الفتاة صيحةً: «جدي! جدي! ها هما الثوران يهربان—البِدار، البِدار! الثوران هاربان
خرج غايا مذعورًا واندفع نحو الثورين، فاندفعا بكل قوتهما، فأطلق غايا صراخًا ونادى أهل القرية، فانطلق خلفهما الجموع. انتهز الثوران الفرصة وخرجا مهرولين على طول الطريق حتى ضلّا السبيل المؤدي إلى دارهما؛ نسيا الطريق التي جاءا منها، فمرا بقرى وشوارع جديدة، فتوقّفا يفكّران في الطريق القويم الذي يوصل بهما إلى البيت.

همس مرجان بلسانه الصامت: "لعلنا ضللنا الطريق."

قال لؤلؤ نادمًا: «يا ليتنا قتلناه هناك

أجاب مرجان مُصِرًا: "لو قتلته لما استطعت أن أتماشى مع قيمي. كيف أتنازل عن مبادئي الدينية، حتى ولو كان هو خالف قيمه؟".

فأعياهما الجوع والعطش فدخلا يكلآن البازلاء في حقل، مترقبين عدم اكتشافهما. وعندما شبعا وارتويا، أحسا بنشوةٍ من الحرية وراحة بالٍ فراصعا رقصًا طربًا، ثم تجشَّآ وشرعا في مداعبة بعضهما ومدافعة بالقرون. دفعَ لؤلؤ مرجانه فسقط في خندق، فغضب مرجان غضبًا شديدًا وهاجَمَ لؤلؤ؛ وأدرك لؤلؤ أن المداعبة كادت تتحول إلى خصامٍ فعاد جانبه: "ها هو ثور وحشي يوشك أن يترنح علينا؛ قتاله انتحار. إن لم نقتله أفضى بنا إلى الهلاك".

قال لؤلؤ: "تورطنا؛ لا نعلم كيف نمنعه من الهجوم—لنفكّر في تدبير".

قال مرجان: "يمشي بخيلاء، لن يقبل اعتذارنا".

قال لؤلؤ: "فلنفر."

قال مرجان: "الهروب للجبناء".

قال لؤلؤ: "فلتبقَ أنت هنا، وأنا أهرب".

قال مرجان: "وإن عاد معاقبًا خلفك فماذا تفعل؟"

قال لؤلؤ: "ابدأ الآن بحيلة؛ هوذا الوحشي أمامك".

اقترح مرجان هجومًا مفاجئًا معًا: "أنا سأدفعه من الأمام، وأنت من الخلف؛ سيولي مدبرًا، وإن هاجمني أجرح بطنه بالقرون. صحيح أننا نلقي بأنفسنا إلى المهلكة، لكن لا مفرّ."

بادر الصديقان بالهجوم على الوحشي، الذي لم يعتد قتالًا منظّمًا؛ فقد كان معتادًا القتال فرادى. باغتاه لؤلؤ من الوراء حين هاجم الوحشي مرجان، فقوبل هجوم لؤلؤ باندفاعٍ ودفعٍ محكم من مرجان، فلم يتركا للوحشي مجالًا يتنفسه. وفي لحظة حاسمة جُرِح بطن الوحشي بقرنٍ من لؤلؤ صدفةً، ففرّ الأخير هاربًا، فتتبعه الصديقان حتى انهار الوحشي مغشيًا عليه، فتركاه وابتعدا.

مشيا المنتصران يرقصان ويطربان. ونطق لؤلؤ بلغته الرمزية: "كنت أودّ اليوم أن أقتل ذلك الوحشي".

قال مرجان: "لا ينبغي الهجوم على عدوٍ منهزم".

ردّ لؤلؤ محمومًا: "كلامك حكمةٌ زائدة؛ لو تمكن منا لودّ بنا إلى الهلاك".

سأل مرجان: "دبِّرْ، كيف سنبلغ المنزل الآن؟".

قال لؤلؤ: "لنأكل شيئًا ثم نفكر؛ فإن العقل الآن معطَّل".

ثم اقتحم لؤلؤ مزرعةَ البازلاء على خلاف ما نصحه به مرجان، فلم يمتنع. وما لبث أن بدأ يأكل بعضَ البازلاء حتى حضر رجلان يحملان العصا وأحاطا بهما. كان مرجان على حافة الحقل فاغتنم الفرصة وفرّ، بينما وُضع لؤلؤ داخل الحقل فغرقت حافراه في المستنقع فلم يستطع الهرب، فسُحل وأُمسك به. ولما رأى مرجان صديقه في الورطة عاد إليه فأمسكا به معًا، فحبساهما في سجن المواشي.

كانت هذه المرّة الأولى في حياتهما التي لا يجدان فيها شيءً من العلف؛ وكان حالُ غايا أسوأَ من ذي قبل من ضيقٍ وكدر. رأوا حولهما جواميسَ وأغنامًا وخيولًا وحميرًا، معظمها نُحِفَتْ جوعًا وعطشًا، كأنها جثثٌ هامدة على الأرض، وبعضها لم يعُد قادرًا على النهوض. قضى الثوران النهارَ متطلِّعَيْن عبر الباب باحثين عن علفٍ بلا جدوى، فراحا يلعقان الطين المالح عن الجدار دون شبع أو ريٍّ.

ولما لم يجدَا العلف تلك الليلة أيضًا، أخذ مرجان يتفكّر في الحيل وقال لـلؤلؤ: "يبدو أننا سنلفظ أنفاسنا الأخيرة".
طمأنه لؤلؤ: "لا تحزن ولا تثبِط يا أخي؛ دبّر حيلة للفرار".

اقترح مرجان: "هيا نهدم الجدار".

اعترض لؤلؤ: "لا أستطيـع فعل شيء الآن".

سخر منه مرجان: "يا لك من ضعيفٍ مستكين"!

اعتذر لؤلؤ: "لقد أرهقتني الظروف يا أخي".

كانت جدران السجن من طينٍ فهجم مرجان بقرنه الحاد عليها بقوّةٍ فانبثق طِبقةٌ من الطين، فاشتدّ شجاعته وضرب مرارًا متتالية فتطاير الطين قطعةً بعد أخرى. لاحظهُ مراقبُ السجن ممسكًا فانوسه وتفقّده المواشي، فلما رأى تمرد مرجان أمطراه ضربًا وربطه بحبلٍ متين. حدَّقَ لؤلؤ إليه وهو ساقطٌ على الأرض، فخاطبه بلسانٍ صامت: «هل جنى عليك تهديم الجدار غير هذا العذاب الأليم؟»
أجاب مرجان: «لقد حاولتُ فوق طاقتي

قال لؤلؤ: "ما فائدة هذه الجهود إن صَرتَ مقيدًا بالحبال؟".

ردّ مرجان مصممًا: "لن أتراجع مهما قويت الحبال. إن نجحتُ في تهديم الجدار لنجت المواشي كلها من هذه العذابات؛ فمنهم من هو على آخر أيام حياته".

فانضمَّ لؤلؤ إلى الضرب بقرنه، فسقط من الجدار بعضُه فاشتد حماسه، وأضاف ضرباته قوةً فبعد ساعتين من الجهد المتواصل انهدم جزءٌ كبير من الجدار، ثم رمى عليه ضرباتٍ مضاعفةً فهدمت نصفَه هدمًا.

وبمجرّد انهيار نصف الجدار انهضت معظمُ المواشي الضعيفة وهربت: فرّت الخيول الثلاث، والغنم، والجواميس، لكن الحمارين بقيا واقفين بلا حراك. سأل مرجان الحمارين: "لمَ لا تهربان؟".

أجابه أحدهما: "ماذا إن قبض علينا مجدّدًا؟".

طَمأنه مرجان: "سنوجد لكما حيلة إذا أمسكوا بكم، لكن الآن الفرصة سانحة".

قال الحمار: "أخاف؛ فلن أهرب".

انقضى نصف الليل والحماران متردّدان، ولؤلؤ منشغل بمحاولة قطع حبال رفيقه دون جدوى، فقال له

رجان: "اهرب أنت يا لؤلؤ، ودعني هنا؛ عسى أن نلتقي يومًا".

نظر إليه لؤلؤ بعيونٍ مُغرَّقةٍ بالدموع: "هل تظن أني أناني يا مرجان؟ قضينا معًا زمانًا طويلًا؛ كيف أتركك في هذه المحنة؟".

قال مرجان: "سيظنونك فاعلَ الفساد وسيعاقبونك".

قال لؤلؤ بحزمٍ: "إن الجريمة التي قيدونا من أجلها لا بأس أن أُضرب من أجلها؛ لقد أنقذنا أخواننا من الهلاك."

أدفعَ لؤلؤ الحمارين بالقرون فخرجوا، ثم نام بجوار صديقه. وفي الصباح الباكر ثارت الضجة بين المراقبين والعسس والعمال، فأقبلوا عليهما كالغاضبين على القصعة، فربطوه بحبلٍ قويٍّ سمين.

ظلَّ مرجان ولؤلؤ مربوطين هكذا أسبوعًا كاملًا، وكان أشقى مراقبٍ ذلكَ الرجل! فلم يُقدّم لهما خلال تلك الفترة إلا الماء لمرةٍ واحدةٍ طوال اليوم والليل—هذا كلّ ما كان علفهما—حتى صارا هياكلَ عظامٍ من شدة الهزال.

وذاتَ يومٍ، عجّت الشوارع المقابلة للسجن بالناس، واحتشدت جموعٌ غفيرةٌ تتظاهر ضد النظام، ففتحوا أبواب السجن وأطلقوا الثورين. وجعل الناس يعتنون بهما، ويزورونهما من القرى البعيدة، فهما صارا حديث الناس كلهم. ومن ذا الذي يشتري حيوانَين خامدَين هزيلَين مثلهما؟

وبينما هم على تلك الحال، إذا برجلٍ محمرّ العينين، تلوح عليه القسوةُ والغلظة، يقبل يساوم المراقب على شرائهما. ارتجف الثوران لرؤيته، وقال مرجان بلسانه الصامت: «من هذا الرجل؟ ولمَ يريد شراءنا؟ أظنه سيذبحنا بعد أن يبتاعنا.» نظر أحدهما إلى الآخر بعينٍ واجفةٍ خاشعة، ثم قال مرجان: «لقد كنا مخطئين في الهروب من بيت غايا، ولا مفرّ الآن من الذبح

قال لؤلؤ في أسى: "يُقال إن رحمةَ الرب وسعت كلَّ شيء، فلماذا لا تشملنا نحن الاثنين؟"

أجابه مرجان: "سواءٌ علينا عند ربنا، نحيا أم نموت.".

قال لؤلؤ: "لنمشِ إذن، سنقضي أيّامًا معدودات معه".

قال مرجان: "لقد أنقذنا الله مرّةً على يد تلك الفتاة، أفلا ينقذنا الآن؟"

قال لؤلؤ«سترى أنّ هذا الرجل سيذبحنن".

قال مرجان في استسلامٍ رزين: «هينٌ علينا، نموت ونرتاح من هذا البلاء

بيع الثوران بالمزاد، وسارا مع الرجل، وجلودهما تقشعرّ خوفًا ورهبةً؛ كانا لا يكادان يخطوان خطوةً إلا خوفًا من سوطه، فيمشيان مذعورَين مكرهَين.

وفي الطريق، مرا بمرعى ناضرٍ تموج فيه الأبقار والثيران فرَحًا، تتراقص طربًا وتمضغ الأعلاف الغضّة بكسلٍ ورضا. فقال مرجان":يا لها من حياةٍ سعيدة! ولكنها أنانية لا تبالي بما يجري حولها من ظلمٍ لإخوتها المأسورين."

وما لبثا أن شعرا بأن الطريق مألوفة؛ لقد رأيا المزارعَ والبساتين والمروج التي عرفاها من قبل حين كانا في طريقهما إلى بيت غايا. فأسرعا في السير وقد زال عنهما التعب واليأس والخوف. قال لؤلؤ في فرح: "ها هي مزرعتنا أمامنا! وتلك البئر التي كنا نشرب منها"!

قال مرجان بخشوع: «وما ذاك إلا بفضل ربنا

قال لؤلؤ: "هيا نهرب إلى البيت!"

قال مرجان: "وهل يدعنا هذا الرجل نفرّ؟"

قال لؤلؤ: "سأدفعه بقرنيّ وأركض إلى المنزل! سأصل إليه ولو سقط هو أرضًا!"

قال مرجان: "كلا، سنتوجه إلى الهجير، ونبقى هناك كما اعتدنا."

فانطلقا يركضان في سرعةٍ مدهشة، يرقصان ويقفزان كأنهما يطويان الأرض طيًّا. توقّفا على الهجير القديم، فثار الرجل غضبًا وعاقبهما ضربًا.

وكان جوري كاتشي جالسًا على دكّة بيته يستدفئ بحرارة الشمس، فما إن رأى الثورين حتى نهض إليهما مسرعًا يحتضنهما بحنوٍّ بالغ، فانهمرت الدموع من عيونهما، وأخذا يلعقان يديه ورجليه في محبةٍ وحنين. وإذا بالرجل الذي اشتراهما بالمزاد يسعى إليهما ليشدّ حبالهما من جديد، فوقف له جوري وقال بحزم: "الثوران لي."
قال الرجل: "وكيف يكونان لك؟ لقد اشتريتُهما بالمزاد"!
قال جوري: "أظنّك سرقتهما؛ الأفضل أن تغادر تَوًّا، فالثوران لي، لا يستطيع أحدٌ أن يبيعهما دون إذني".
قال الرجل متوعّدًا: "لقد اشتريتُهما حقًّا".
قال جوري ببرودٍ واثق: "ربما اشتريتَهما، ولكنك لن تأخذهما."

تقدّم الرجل بغتةً يريد انتزاع الحبال، فهجم عليه لؤلؤ هجمةً عنيفةً بقرنيه، فارتدّ الرجل مذعورًا، فأعقبه لؤلؤ بضربةٍ أخرى طاردًا إيّاه خارج القرية، وسدّ عليه الطريق. راح الرجل يسبّ ويقذف الحجارة من بعيد، بينما وقف لؤلؤ شامخًا يسدّ الممرّ في وجهه. تجمع الناس في ساحة القرية مستمتعين بالمشهد، يضحكون ويهلّلون.

وبعد أن فرّ الرجل مهزومًا، عاد لؤلؤ إلى البيت مرحًا بكبرياء المنتصر. قال له مرجان ضاحكًا: "كنتُ أخاف أن تقتله!"

قال لؤلؤ: "لو اقترب ثانيةً لقتلته حقًّا."

قال مرجان مطمئنًّا: "لن يعود بعد الآن."

قال لؤلؤ: "إن عاد لأذيقنَّه عذابًا لا يُنسى، ولنرى من يجرّنا من هنا بعد اليوم!"

وبعد قليل، قُدِّمت لهما القشوش الممزوجة بالسمن، وأنواع الأعلاف الدسمة الطريّة، فراحا يأكلان في لذةٍ وسرور، بينما كانت عينا جوري تكتحلان بفرحٍ عميقٍ لرؤيتهما في نعيمٍ وطمأنينة. اجتمع عشرات الأطفال حولهما مبهورين بالمشهد الخلاب، وضجّت القرية بالفرح والابتهاج. وفي تلك اللحظة، خرجت السيّدة، فقبّلت رأسي الثورين بحبورٍ وسعادةٍ، وقد عمّ المكانَ نورُ الوفاء بعد عتمة الظلم.

**************************************************************************************************


[1] أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة بنارس الهندوسية، فارانسي، الهند

Email: q.shaban82@gmail.com

 

Post a comment:



© 2022 Qutoof Al-hind Journal